هناك أمور مستحيلة يصعب على الإنسان التفكير فيها،فربما تكون هذه المستحيلات فوق طاقتنا العقلية،ومعرفتنا الشخصية،فالعقل يقف عند حد معين لا يستطيع الاستمرار بعده،قال تعالى: {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً }الإسراء36
وقال: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً }الإسراء85
فمن اشد الخطأ إجهاد العقل فيما لا يقدر، فبذلك تبديد لطاقته وهدر لها، فكيف للنجار أن يفكر في طريقة لإجراء عملية معقدة في الدماغ!
ويحذرنا الله تعالى من ذلك في كتابه الكريم حيث يقول تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُواْ عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللّهُ عَنْهَا وَاللّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ }المائدة101
فعلينا أن نكون على وعي بما لدينا من قدرات وإمكانيات،ولا يعني ذلك الوقوف عند الحد الذي يصل إليه الفرد بل عليه أن يتعلم المزيد في حدود إمكانياته وقدراته،ولا اضن أن هناك شك في أن الله تعالى قد قسم القدرات والإمكانات بين خلقه،وجعلهم متفاوتين في ذلك.








من الولايات المتحدة