كثيرة هي الحقائق الواضحة الجلية، التي لا تستوجب إجهاد العقل في التفكير فيها، ومع ذلك نجد من يفكر:هل هو موجود أم لا؟ وأخيرا وبعد جهد جهيد يكتشف انه موجود!
إن التفكير في الحقائق الواضحة هدر للوقت والجهد،واجهاد لطاقات العقل فيما لا طائل فيه،لأن النتيجة النهائية حقيقة واضحة وضوح الشمس في كبد السماء.
أن التفكير في المسلمات والحقائق يقودنا إلى التأخر ،وعدم التقدم،في كثير من المجالات ، فمتى بقينا نناقش معلوماتنا السابقة الموثقة،ونقدم ونؤخر دون تطوير فلن نتوصل إلى شيء جديد،ومن ذلك إعادة صياغة وبناء المعلومات دون الإضافة عليها وطرح وجهات النظر حولها،فعلينا أن نعرف ما الشيء الذي يجب أن نفكر فيه،وكيف نفكر فيه.
الخميس, 25 شوال, 1427
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية






said:


من المغرب